Network of Iraqi Reporters for Investigative Journalism

شبكة الصحافة الاستقصائية العراقية

صحفيان من شبكة نيريج يحصدان الجائزة الكبرى والثانية عن افضل تحقيق استقصائي في العالم العربي لعام 2012

373

أعلن المشرف العام على الشبكة الاستقصائية العراقية (نيريج)، أن عضوة الشبكة الصحفية العراقية ميادة داود، حازت على الجائزة الكبرى عن افضل تحقيق استقصائي في العالم العربي لعام 2012 من بين تحقيقات انجزت في 11 بلدا عربيا بينها مصر والمغرب والاردن والجزائر في مسابقة شبكة أريج العربية التي عقدت في العاصمة المصرية القاهرة، فيما حاز الصحفي الكردي العراقي موفق محمد على الجائزة الثانية عن افضل تحقيق استقصائي مكتوب.
وقال محمد الربيعي إن “الصحفية العراقية ميادة داود عضوة شبكة “نيريج”، حصلت على الجائزة الكبرى عن افضل تحقيق استقصائي في العالم العربي لعام 2012 عن تحقيقها الاستقصائي الذي حمل عنوان (تستر عليها الجيش الامريكي لسنوات: حقائق جديدة تفرض اعادة التحقيق في جريمة “اعدام تعسفي” لـ 11 عراقيا في الاسحاقي)، والذي قد يقود الى اعادة فتح الجيش الامريكي للتحقيق في مجزرة الاسحاقي التي وقعت في ربيع العام 2006″، مضيفا أن الجائزة الاستثناية التي حصلت عليها ميادة داود “هي ارفع جائزة عربية للصحافة الاستقصائية هذا العام”.
واضاف الربيعي أن عضو شبكة نيريج الصحفي الكردي العراقي موفق محمد “حصل على ثاني افضل تحقيق استقصائي في العالم العربي للعام 2012 عن تحقيقه حول ضلوع قوى نافذة في كردستان في تجارة الادوية الفاسدة والمزيفة، وهو ما يعرض حياة المئات من المواطنين لخطر الموت او تفاقم حالتهم الصحية”.
واضاف الربيعي أن الجائزتين التي حصل عليهما اعضاء نيريج هذا العام (2012)ـ وضعتا الصحافة الاستقصائية العراقية في صدارة المشهد الاستقصائي العربي للسنة الثالثة على التوالي، بعد ان كان اعضاء نيريج قد تمكنوا من حيازة الجائزتين الاولى والثانية كأفضل تحقيقات استقصائية في العالم العربي لعام 2010، وجائزتي افضل تحقيقات استقصائية في العالم العربي عام 2011.
واشادت المديرة التنفيذية لشبكة اريج رنا الصباغ، بالمنجز العربي الذي حققته الصحفية العراقية ميادة داود وقالت ان هذا التحقيق الذي انجز بهذا المستوى يستحق ان يكون في صدارة التحقيقات العربية لعام 2012.
من جهته، قال المشرف العام المساعد لشبكة نيريج سامان نوح، أن “حصول الصحفية العراقية ميادة داود على الجائزة الكبرى لهذا العام، جعل منها اول صحفية استقصائية عربية تحقق انجاز الحصول على ثلاث جوائز متقدمة على مدى ثلاث سنوات متتالية، فقد تدرجت ميادة داود من الحصول على جائزة ثاني افضل تحقيق استقصائي عام 2010 عن تحقيقها حول تجنيد الاطفال من قبل الجماعات المسلحة، الى احرازها جائزة افضل تحقيق استقصائي في العالم العربي للعام 2011 عن تحقيقها الذي تناول الخلل في قوانين المشردين في العراق وما ينتج عنها من انجراف فئات واسعة منهم في الجريمة والعنف والانحراف، واستكملت منجزها الثلاثي بحصولها على الجائزة الكبرى في العالم العربي هذا العام (2012)”.
وأضاف نوح أنه “باعلان فوز اعضاء شبكة نيريج بالجائزة الكبرى على العالم العربي لهذا العام بتحقيق مجزرة الاسحاقي الذي اشرف عليه محمد الربيعي، والجائزة الثانية عن تحقيق الادوية الفاسدة الذي اشرف عليه محمد الربيعي وسامان نوح، تكون شبكة نيريج العراقية قد حازت الجوائز الرئيسية على العالم العربي لثلاثة اعوام متتالية، فقد سبق أن حصل عضو نيريج دلوفان برواري على جائزة افضل تحقيق استقصائي في العالم العربي عام 2010 عن تحقيقه حول ختان الاناث في كردستان، وحصلت ميادة داود على الجائزة الثانية كافضل تحقيق استقصائي في العام نفسه (2010)، وانجز التحقيقان لصالح شبكة (اريج) وباشراف محمد الربيعي. كما حصلت الصحفية ميادة داود، وزميلاها موفق محمد وسامان نوح، على الجائزتين الاولى والثانية كافضل تحقيقين في العالم العربي لعام 2011 واللذين انجزا ايضا تحت اشراف محمد الربيعي وبدعم من شبكة الصحافة الاستقصائية العراقية (نيريج)”.
وشبكة الصحافة الاستقصائية العراقية (نيريج)، هي أول شبكة للصحافة الاستقصائية في العراق، تأسست بجهود نخبة من الصحفيين الاستقصائيين المحترفين في 9 ايار مايو عام 2011. وعملت منذ تأسيسها على توفير الدعم التحريري والمالي والاستشاري للصحفيين الاستقصائيين العراقيين، لانجاز تحقيقات معمقة تستند الى البحث عن الحقائق الموثقة والمدعومة بالمصادر المتعددة وثيقة الصلة بالموضوع قيد الكشف.
ومهمة نيريج الرئيسية، بحسب القائمين عليها، اضافة الى انجاز التحقيقات الاستقصائية المعمقة، تحسين مهارات الاستقصائيين العراقيين والعمل على نشر ثقافة التقصي في الصحافة العراقية، لتكون اداة رقابية تشخص الاخطاء وتتابع قضايا الفساد المالي والاداري، وتؤشر الانحرافات والاخطاء في السلوك الرسمي والمدني والانتهاكات التي ترتكب تجاه شرائح متعددة من المجتمع العراقي.
وتعمل نيريج في هذا السياق، على مساعدة الصحفيين الاستقصائيين في العراق على اختيار تحقيقات معمقة تتناول قضايا الفساد المالي والاداري والانتهاكات المجتمعية تجاه المرأة والطفل والشرائح الضعيفة في مجتمع يشهد تحولا كبيرا مثل العراق، والعمل على استكمال الفرضيات الخاصة بتحقيقات الصحفيين الاستقصائيين وتمويل كلف التحقيقات المالية من ترجمة وثائق وتنقل واقامة وفحوصات مختبرية واستشارات وطباعة واتصالات وسائر العمليات التي يتطلبها انجاز تحقيق استقصائي معمق.
وتعمل نيريج ايضا، من خلال خططها السنوية ونصف السنوية، على توفير فرص تدريب داخل العراق وخارجه للصحفيين الاستقصائيين العراقيين، وتأهيل عدد من الصحفيين المتميزين لالحقاهم مستقبلا بعمل شبكة نيريج كمشرفين او مدربين. وتتلقى شبكة الصحافة الاستقصائية العراقية (نيريج) الدعم من منظمة انترناشونال ميديا سبورت IMS.
وميادة داود التي حصلت على الجائزة الكبرى عربيا لعام 2012، هي صحفية عراقية بدأت مشوارها الاستقصائي في صحيفة الزمن الان البغدادية عام 2003، ثم عملت في عدد من الصحف والوكالات العراقية والعربية من ضمنها صحيفة الحدث البغدادية وصحيفة الاهالي ووكالة اصوات العراق وموقع نقاش والمنتدى الاقتصادي الالماني العراقي ووسائل اعلام اخرى، ساهمت منتصف عام 2011 في تأسيس شبكة الصحافة الاستقصائية العراقية نيريج مع عشرة صحافيين عراقيين، وفازت في اول تحقيق استقصائي تنجزه لصالح شبكة اريج العربية والذي تناول ظاهرة تجنيد الاطفال من قبل تنظيم القاعدة، بالجائزة الثانية في مسابقة سيمور هيرش عام 2010. ثم انجزت لصالح شبكة نيريج العراقية  تحقيقا معمقا عن الخلل في القوانين العراقية المتعلقة بالمشردين والتي تسببت في ازدياد ظاهرة انحراف المشردين وانحرافهم باتجاه الجريمة والعنف، وحصلت من خلاله على جائزة افضل تحقيق استقصائي في العالم العربي عام 2011.
وموفق محمد سليم، هو صحفي عراقي من اعضاء شبكة الصحافة العراقية “نيريج” عمل مراسلا ومحررا في العديد من الصحف والوكالات العراقية والعربية مثل صحف العالم والشمس والاهالي ووكالات اصوات العراق وموطني والعراق بيتنا، ويعمل حاليا مديرا لاخبار القسم العربي في صحيفة كولان الكردية. بدأ مشواره الاستقصائي مع شبكة نيريج العراقية في صيف عام 2011، وانجز مع زميله الصحفي الكردي سامان نوح، تحقيقا معمقا عن انتشار ظاهرة انتحار النساء حرقا في كردستان تابع فيه العوامل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والفكرية التي اسفرت عن التهام النيران لاجساد 14 الف فتاة كردية بين عامي 1990 و2011. وحصل هذا التحقيق على الجائزة الثانية من بين افضل التحقيقات الاستقصائية في العالم العربي عام 2011، وساهم نشر هذا التحقيق في تحرك مدني وحكومي في كردستان للحد من هذه الظاهرة وازدياد عمليات التثقيف التي ترمي للقضاء عليها.