Network of Iraqi Reporters for Investigative Journalism

شبكة الصحافة الاستقصائية العراقية

NIRIJ تعلن عن الفائزين بجوائز “الملتقى الثاني للصحافة الاحترافية”

157

أعلن “الملتقى الثاني للصحافة الاحترافية” في ختام فعالياته التي نُظمت في مدينة السليمانية للفترة بين 10 و13 كانون الثاني، عن نتائج مسابقته لأفضل المواد الصحفية في حقلي “التقارير السردية” و”التحقيقات الاستقصائية”.

وحصل الصحفي “ميزر كمال” على الجائزة الأولى للملتقى في حقل التقارير الصحفية، عن تقريره: “حكايا الموت في تظاهرات العراق.. القتل بقنابل الغاز المسيل للدموع”.

وفاز الصحفي “نوزت شمدين” بالجائزة الثانية عن تقريره: “الخسفة… حصالة الموت الداعشية”.

وذهبت الجائزة الثالثة للتقرير الصحفي الى محمد الزيدي عن تقريره: “اتجار بالعمالة الأجنبية في العراق…تهريب من كردستان إلى بغداد يفاقم الظاهرة”.

كما حصل ثلاثة صحفيين على جوائز تقديرية عن تقارير سردية قدموها للمسابقة ونافست بقوة على المراكز الاولى لأفضل التقارير المنشورة في العامين الأخيرين.

–  باسم فرنسيس، عن تقريره: “داعش وغياب الدولة وصراع القوى المسلحة يكتب نهاية الوجود المسيحي في العراق”.

–  منار الزبيدي، عن تقريرها: “تراجيديا الضياع .. مشردات مدى الحياة في العراق”

–  علي غزوان، عن تقريره : “استهداف محامي العراق .. انتهاكات ممنهجة تعيقهم عن أداء دورهم القانوني”

وفي حقل التحقيقات الاستقصائية، حصل “فريق استقصاء نينوى” على الجائزة الأولى للملتقى عن تحقيقه: “النساء في “عوائل داعش” يدفعن الضريبة: اغتصاب ودعارة.. وجيل يهدد بتطرف جديد”.

وحصل الصحفي “كمال عياش” على الجائزة الثانية عن تحقيقه: ” بعد 15 عاماً على قصفها بالفوسفور: جيل ولادات مشوهة في الفلوجة”.

وحصل كل من “أحمد الربيعي و حسن الناصري” على الجائزة الثالثة عن تحقيقهما: “عصابات إدارة التسول والاتجار بالبشر… لا أمن يردعهم ولا قانون يوقفهم”.

وكانت الجهات المنظمة للملتقى قد تلقت 59 مادة صحفية تنافست على جوائز الملتقى في حقلي “التقارير السردية” و”التحقيقات الاستقصائية”.

وعقد الملتقى الثاني للصحافة الاحترافية، الذي ترعاه شبكة ((NIRIJ للصحافة الاستقصائية، في مدينة السليمانية بمشاركة أكثر من 100 صحفي وأكاديمي وطلاب كليات اعلام، وتضمن ست جلسات حوارية عامة، وجلسات تشاورية شارك فيها أكثر من 30 مُتحدثا بين صحفي واكاديمي وقادة منظمات معنية بالشأن الصحفي.

كما تضمن الملتقى ورشتين تدربيتين تركزتا على فَنَي كتابة “التقارير السردية” و “الفيتشر” شارك فيهما 40 صحفيا وطالبا تلقوا تدريبا مكثفا قدمه المدربان “لارس مولر” و “كمي الملحم”.

وتنوع المشاركون في الورشتين التدريبيتين بين طلاب كليات اعلام في جامعتي تكريت والموصل، وصحفيين محترفين وقادة مؤسسات صحفية من مختلف مناطق البلاد.

واعلن صحفيون واكاديميون خلال الملتقى عن “تشكيل لوبي صحفي” يضم قادة الرأي العام والمنظمات الصحفية ووسائل الاعلام المستقلة واكاديميين، يهدف الى تحقيق وصيانة “حرية العمل الصحفي” وفق السقف الوارد في الدستور العراقي.

الملتقى ناقش في جلساته التشاورية التحديات المهنية والقانونية والمالية التي تواجه الصحفيين والمؤسسات الصحفية، وبحث في واقع صحافة المكونات والصحافة المستقلة في اقليم كردستان ووضع الصحافة الكردية، كما خصص جلسة بمشاركة ثلاث صحفيات تركزت على واقع عمل الصحفيات وتحديات بيئة العمل.

وقدم المشاركون في الملتقى، من قادة المؤسسات الصحفية والصحفيين المحترفين فضلا عن أساتذة اعلام بخمس جامعات عراقية، الى جانب بعض نشطاء المجتمع المدني، أوراق عمل وخلاصات تجارب عن واقع الصحافة والتغطيات الصحفية في ظل الأزمات والعنف والتهديدات الناتجة عن الصراعات السياسية.

كما بحث المشاركون في موضوع دور الاعلام في خلق التغيير والمساهمة في حفظ السلم الاهلي لمجتمع متعدد قوميا ودينيا ومذهبيا، وسبل التغلب على التحديات التي تواجه الصحفيين العراقيين لتقديم صحافة احترافية عميقة ومؤثرة تلتزم التقصي والدقة والموضوعية والحياد والتوازن.