Network of Iraqi Reporters for Investigative Journalism

شبكة الصحافة الاستقصائية العراقية

اختتام المؤتمر الأول للصحافة الاحترافية

900

اختتم الجمعة (21/12/2018) في بغداد “المؤتمر الأول للصحافة الاحترافية” والذي عقد تحت اشراف الشبكة العراقية للصحافة الاستقصائية (NIRIJ) وخصص لبحث واقع الصحافة العراقية ومشاكلها، وسبل التغلب على التحديات التي تواجه الصحفيين العراقيين لتقديم صحافة احترافية عميقة ومؤثرة، تلتزم التقصي والدقة والموضوعية والحياد والتوازن، في مجتمع متنوع قوميا ودينيا ومذهبيا وثقافيا.

المؤتمر الذي حمل عنوان (الصحافة الاحترافية، التحديات وسبل التطوير) عقد بدعم من منظمة دعم الاعلام الدولي (IMS) للفترة بين 20 و21 كانون الأول، وجاء بمشاركة شركائها في العراق، تضمن جلسات عامة وأخرى حوارية شارك فيها أكثر من 33 متحدثا من ابرز الصحفيين والاعلاميين والأكاديميين العاملين في حقل الاعلام في العراق، الى جانب تقديم ثلاث ورش تدريبية، ومسابقة جوائز لفنون التحقيقات والتقارير والقصص الصحفية (الفيتشر) المكتوبة.

قدم المتحدثون، وبحضور اكثر من 100 مشارك، اوراق عمل عن، تحديات: المنافسة، التمويل، ضعف وندرة الفضائيات الإخبارية، الأطر النقابية، الصراع السياسي والاجتماعي، الأخبار الكاذبة والمُحرفة، السوشيال ميديا والجيوش الالكترونية، تحديات بيئة العمل المعقدة والخطرة، والتحديات القانونية. الى جانب تحديات الكتابة عن المكونات وخطاب الكراهية في مجتمع متعدد الاثنيات.

وتضمن المؤتمر جلسة حوارية مفتوحة، بحضور كتاب وصحفيين من مختلف المكونات، عن واقع الاعلام وتغطياته لقضايا المكونات العراقية ودوره في حفظ السلم الاهلي، بعد تداعيات الحرب على تنظيم داعش وفي ظل مسار اعادة بناء السلام المجتمعي، وجلسة حوارية عن واقع كليات الاعلام وسبل تطوير أداء طلابها لتكون منتجة للمواد الصحفية.

وأعلنت الشبكة العراقية للصحافة الاستقصائية، عن سعيها، وبدعم شركاء محليين، لتحويل المؤتمر الى ملتقى سنوي للصحفيين المحترفين في العراق، وتوسيع دائرة المشاركة فيه لتضم صحفيين عرب ودوليين، ليصبح منبرا تفاعليا لمناقشة تحديات ومتطلبات العمل الصحفي، وليتحول الى ورشة لتدريب الصحفيين العراقيين الباحثين عن اكتساب افضل أسس ومهارات العمل الصحفي.

 

واختتم المؤتمر باعلان نتائج جوائزه:

 

فئة التحقيقات الاستقصائية

– الجائزة الأولى: جهاز العدالة المعطل / كاظم السعدون

– الجائزة الثانية: مع تغاضي الحكومة وتصاعد قوة العشائر.. جرائم شرف بحق نساء تسجل كحالات وفاة عادية/ احمد الياسري

– الجائزة الثالثة: ثلث المتزوجات في العراق قاصرات..الخوف والفقر والتقاليد والثغرات في القانون ترفع معدلات الزواج المبكر/ عماد الشرع

– جائزة تقديرية: تجارة الجنس .. دهاليز بغداد السرية/ أحمد الربيعي وحسن الناصري

 

********************************

 

فئة القصة الصحفية

– الجائزة الأولى: سراديب الموصل لا تنجح دائما في أن تكون قبوراً / نوزت شمدين

– الجائزة الثانية: پێغه‌مبه‌رێک لە کەرکوک هه‌موو پێكهاته‌كان له‌ ئامێز ده‌گرێت/ عه‌لی ئاراس

– الجائزة الثالثة: تنظر إلى العالم من ثقب صغير.. الطفلة الغوريلا / منار الزبيدي

 

************************

 

فئة التقارير

– الجائزة الأولى: طعم الملح لا يفارق أفواه العراقيين في البصرة/ محمد الزيدي

– الجائزة الثانية: لغز غير قابل للحل.. حمى الانفجارات تصيب مخازن الأسلحة في كردستان/ آوارا حميد

– الجائزة الثالثة: يحذف منشوراته وبات يشعر بـ”العار”.. رسائل “فيسبوكية” تكسر الحاجز الطائفي في العراق/ علي عبد الزهرة

 

وقررت ادارة المؤتمر منح جوائز تقديرية لأربعة تقارير صحفية، لتميزها ومنافستها للتقارير الفائزة:

– جائزة تقديرية: خفايا قصة بخمة.. السد الذي لم يتمكن من إرواء ظمأ العراق وكردستان/ هستيار قادر و آوارا حميد

– جائزة تقديرية: ناشط بيئي يستنبت أشجارا مهملة منذ عقود/ عمار الصالح

– جائزة تقديرية: يتقاضون أجوراً: أطباء البصرة يستعينون بسماسرة لاستقطاب المرضى/ وحيد غانم

– جائزة تقديرية: شبهات حول تسريبها.. مواقع التواصل تسبق قاعات الامتحان في نشر الأسئلة/ سامان عمر

 

************************

 

تحقيقات وتقارير تلفزيونية

لعدم فتح باب التقديم لهذه الفئة، ومع تقديم صحفيين لـ 19 فيلما للمشاركة، ارتأت ادارة المؤتمر منح جوائز تقديرية للأعمال الجيدة في هذه الفئة:

– شاحنة الموت/ صفاء العبيدي

– احجار ميتة/ تحسين الزركاني

– قصار القامة/ بنار هشيار

– عمالة تسرق احلام الطفولة/ محمد جبار