صدور الكتاب الأول لشبكة “نيريج” الاستقصائية في ثقافة الاستقصاء الصحفي

24

حزيران يونيو 2015: أصدرت شبكة الصحافة الاستقصائية العراقية “نيريج”، وهي الشبكة الأولى والرائدة في مجال العمل الاستقصائي بالعراق، كتابها الأول عن صحافة الاستقصاء والذي حمل عنوان (بوابة الاستقصاء الصحفي) وعرض لأسس العمل الاستقصائي ومتطلباته وميزات الصحافة الاستقصائية وأهم مفاصل ثقافة الاستقصاء الصحفي.

الكتاب الذي يعد المنهاج التدريبي لشبكة “نيريج” الاستقصائية، التي تأسست في 2011 على يد نخبة من الصحفيين المحترفين، وأنجزت العديد من التحقيقات المهمة التي فازت بجوائز عربية ودولية، هو نتاج ما جمعه أعضاؤها المؤسسون (محمد الربيعي، سامان نوح، خلود العامري، دلوفان برواري ………) من خبرات ومعارف ومعلومات طوال سنوات عملهم في المجال الاستقصائي.

ويعد الكتاب، الذي جاء في 68 صفحة من القطع المتوسط، وبلغة صحفية ومنهجية مبسطة، بوابة رئيسية لتعلم ثقافة الاستقصاء الصحفي وأهم ميزاتها ومتطلباتها وأهدافها والتحديات التي تواجهها، والاطلاع على أهم أسس تلك الصحافة التي يعتبرها الكثير من الصحفيين البارزين “مستقبل الصحافة” والصحافة الأكثر تأثيرا في تغيير القوانين والسياسات العامة للحكومات والدول.

الكتاب صدر بدعم من منظمة IMS انترناشيونال ميديا سبورت (دعم الإعلام الدولي) وهي منظمة غير ربحية تعمل على تعزيز قدرة وسائل الإعلام للحد من الصراعات، وتعزيز الديمقراطية وتسهيل الحوار، وتحسين محتوى وجودة منتجات وسائل الإعلام من خلال تدريب الصحفيين والإعلاميين على المهارات الصحفية المتقدمة.

وذكرت منظمة IMS في مقدمة الكتاب ان الصحفيين المدربين تدريبا جيدا الى المستوى الذي يتقنون فيه المهارات المهنية التي ترتكز على الممارسات الصحفية المعترف بها دوليا، يشكلون عنصرا هاما في المحافظة على حرية وسائل الإعلام، وضمان الاستقلالية والتعددية لوسائل الإعلام. والصحافة الاستقصائية تمثل حجر الزاوية في عملنا لتحسين المهارات المهنية للصحفيين وتمكين وسائل الإعلام على العمل كرقيب على تصرفات الحكومات والقطاعين العام والخاص.

واعتبرت IMS أن تجربة الشبكة العراقية للصحافة الاستقصائية تمثل تجربة نجاح ونموذج يحتذى به في داخل العراق وخارجه، وهو ما دفعها إلى دعم إصدار كتاب يقدم “منهجية نيريج التدريبية التطبيقية في كتاب مكثف وقصير، بلغة صحفية بسيطة بعيدا عن اللغة الأكاديمية أو النظرية البحتة، لتعريف اكبر عدد من الصحفيين بأسس العمل الاستقصائي والمنهجية التي تُمكن من انجاز تحقيقات مهمة، كاشفة لما هو جديد، وبطريقة احترافية عالية”.

وتضمنت محاور الكتاب، الذي يعد الأول وسيتبعه كتاب ثاني يتركز على فن تحرير التحقيقات الاستقصائية وفق منهجية “NIRIJ” التي تعمل على انجاز تحقيقات في العمق تكشف من خلال منهجية عمل توثيقية، حقائق جديدة ومعلومات مخفية تضع الجهات الحكومية والمجتمعية أمام مسؤولياتها في التصحيح والتغيير والمحاسبة:

– ما هي الصحافة الاستقصائية

– رؤية عامة : مستقبل الصحافة يكمن في صحافة العمق

– أهمية الصحافة الاستقصائية

– أهداف الصحافة الاستقصائية

– ميزات الصحافة الاستقصائية

– لماذا عليك تعلم صحافة الاستقصاء

– الاستقصاء وحرية الحصول على المعلومات

– لمحة تاريخية ونماذج بارزة

– ماذا تفعل صحافة الاستقصاء

– ميزات العمل الاستقصائي

– متطلبات العمل الاستقصائي

– التحديات التي تواجه الصحافة الاستقصائية

– الصحافة الاستقصائية والتقليدية أوجه الاختلاف

– الصحافة الاستقصائية ليست مادة إعلامية

– بين إتاحة المعلومات وحجبها

– الأسئلة الخمسة + كيف

– الفرق بين التقرير والتحقيق الصحفي

– الأفكار التي تستحق الإنجاز

– أين نجد الأفكار والقصص للتحقيقات؟

– من أين نبدأ؟ والساحة المفضلة للعمل؟

– البؤرة: زاوية الطرح

– الخارطة الذهنية

– الخطوات الأساسية لإنجاز تحقيق

– رسم تخطيطي لمراحل التحقيق الاستقصائي

– التخطيط لإنجاز تحقيق

– الأسئلة التشكيكية والناقدة

– عالم المصادر.. البحث عن المصادر

– الصحافة الاستقصائية وأسس العمل المنهجي

– نصائح ومتطلبات أساسية للعمل

– نصائح للسلامة المهنية

يذكر أن شبكة الصحافة الاستقصائية العراقية التي تعرف اختصارا بـ “NIRIJ” انطلقت في أيار 2011 بمشاركة 11 عضوا مؤسسا (5 عرب، 4 كرد، وصحفي مسيحي واحد وصحفي إيزيدي) شكلوا أول مجموعة من الصحفيين الاستقصائيين في العراق، والتي ترأسها الصحفي محمد الربيعي.

وقامت الشبكة في ايار 2015 بتوسيع قاعدتها باضافة أعضاء جدد الى هيئتها الادارية، بينهم عدد من كبار الصحفيين والأكاديميين المتخصصين بالصحافة كأعضاء استشاريين، وجرى التوسيع الذي ضمن التنوع والبعد الوطني، لتمكين الشبكة من انجاز تحقيقات معمقة في وسط وجنوب البلاد.